عن المؤسسة

تعد أكادیمیة أكاديمية "بي ھوم" (بيت النحلة باللغة الإنجليزية) احدى مبادرات مؤسسة ھوب التي تعنى بتقدیم منصة تقوم یتحفیز الأطفال على التعبیر عن أنفسھم وتطویر مھاراتھم من خلال الفن.

الصورة
Fayruz looking trough theatre

ولأن الحرب ظاھرة متكررة في الوجود ولھا آثارھا الكارثیة على الشعوب وثقافاتھا نحاول ھنا على صفحة أكاديمية "بي ھوم " أن نسھم في التخفیف من الأثار السلبیة الناجمة عن الحرب ونحفز الأطفال الذین یعیشون في مثل ھذه الظروف على ابتكار جوھر من البیئة المحیطة بھم.

باستطاعة الفنون أن تحفز الخیال وتشحذ العقل والذي یمنح الأفراد حسا مرتفعا في القدرة على تحقیق الذات ویخفف من مشاعر الخوف ویزید من مشاعر الأمن والاستقرار. فمن الجدیر بالذكر أن الأفراد الذین تتكون لدیھم الثقة في القدرة على تحقیق الذات ھم الأجدر على اتخاذ قرارات ایجابیة في حیاتھم.

كما وتطمح المؤسسة على تطویر مشروع یسھم في حفظ الثقافة بما تحمل من قصص وعادات خاصة بالمجتمعات الرازحة تحت ظروف الحرب من الانقراض الناتج بطبیعة الحال من تفكك النسیج الاجتماعي.

في عام2017تم تطویر ھذه الأفكار في مشروع رقمي للفنون یستھدف الأطفال والأكبر سنا من الأوصیاء علیھم أو أولیاء أمورھم في مخیمات اللجوء في العالم. وكانت ھذه المبادرة عبارة عن أنشطة مختلفة یقوم بھا الأطفال في مجموعات تؤھلھم الحصول على بعض المھارات والمتعة .

Marionette girlAnimal kidsYes boyBoy Painting

الأثر الایجابي في سھولة استخدام تقنیات العمل الفني:

المادة الوحیدة التي تحتاجھا ھو الھاتف الذكي. من المعلوم مؤخرا أن الھواتف الذكیة في حوزة الجمیع. وبالنسبة للاجئین تمثل ھذه الھواتف شرایین للحیاة بكل ما تحمل الكلمة من معنى. فھذه الھواتف تحمل امكانات غیر محدودة وتفتح الأبواب على معین لا ینضب من المعرفة. ھذه الممیزات في الھواتف الذكیة كانت الباعث لدینا في محاولة توظیفھا وخلق منصة للمعرفة تستھدف الأطفال وتقدم لھم أكبر قدر ممكن من التسھیلات والامكانات التي تؤھلھم الى تطویر مھاراتھم ومعارفھم وتقودھم نحو الاحتراف. وھذا ھو الأثر الایجابي الذي نعمل علیھ من خلال ھذا التكنیك (الھاتف الذك).

دعوة الأطفال للقیام بإنتاج أعمالھم الفنیة الخاصة من صور و فیدیوھات ومشاركتھا معنا على صفحات موقع أكاديمية "بي ھوم " ھو أساس عملیة التعلم لدینا.

آلیة عمل أكادیمیة أكاديمية "بي ھوم" :

على الصفحة الالكترونیة لأكادیمیة أكاديمية "بي ھوم" ستجد العدید من الفیدیوھات التعلیمیة التي تم اعدادھا من قبل فنانین وأطفال من قطاع غزة, سوریا, وھولندا. وتقدم ھذه الفیدیوھات مواضیع فنیة مستوحاة من قصص تراثیة من تلك المناطق. ومن خلال ھذا السرد الجدید لھذه القصص نحاول احیاء الثقافة المحلیة لكل منطقة. المادة التعلیمیة تمنح الخبرة خلال عملیة ابتكار العمل الفني, وخلال التنفیذ وتقدم مساحة للتواصل مع الخبراء من الفنانین المحترفین. وبذلك تتكون لدى الأطفال فكرة عن التنمیة الایجابیة في العالم من خلال الفنون والألعاب المسلیة.

وللاشتراك بالدروس المعروضة في الفیدیو لا یحتاج الأطفال الا لبعض المواد البسیطة الموجودة في بیئتھم. فقد یشاھدون اقتراحات لبعض الفیدیوھات التي تشرح طریقة عمل مسرح الظل باستخدام أجسادھم, أو كیفیة صناعة الموسیقى الخاصة بھم, أو كیفیة اعادة تدویر مواد محلیة الى أشكال فنیة مبتكرة. ولایجب بأي حال من الأحوال أن یشكل فقر المواد الخام لدیھم عدم الحضور سلسة الدروس الخاصة في مشروعھم الفني.

وأخیرا ولیس آخرا ; عملیة التعلم والابتكار لا بد أن تكون ممتعة. حیث نأمل في أكادیمیة أكاديمية "بي ھوم" أن ننشر البسمة على العدید من الوجوه المحلقة في ھذا الكون.

Fish from plastic bottle

 

Ingrid


INGRID ROLLEMA (انغرد روليما)
فنانة تشكيلية وأحد مؤسسيه مؤسسة هوب. تولت مناصب ادارية عديدة من ضمنها مديرة الأكاديمية الحرة وورشات عمل مختلفة في الفنون التشكيلية والبصرية في مدينة لاهاي على مدى سبعة سنوات. وذلك يؤهلها لامتلاك خبرة واسعة في مجالات التواصل مع الفنانين  والباحثين. وقد بدأت بزيارات منتظمة لقطاع غزة منذ عام 1996 بهدف مد جسر التواصل بين فنانين محترفين من غزة وخارجها. وقد أشرفت على استضافة فنانين بارزين من هولندا في مدينة غزة لتبادل الخبرات  الفنية فيما بينهم كما وتقدم انغرد بعضا من المحاضرات لفنانين يافعين مستوحاه من واقع الحياة في غزة. تتعاون انغريد أيضا مع أمين صندوق مؤسسة هوب لتنظيم آليات المنح والتبرعات.


 

Suzanne
 SUZANNE GROOTHUIS (سوزان غروثيس)
فنانة تشكيلية تنشط في مجال صناعة الأفلام وورشات العمل مع الأطفال من قطاع غزة كما من مدينتها بروكسل. تقوم بزيارات منتظمة لغزة في زيارات مطولة أحيانا للاستديو المفتوح هناك. ومن خلال قضائها فترات مطوله في غزة ودراستها للغة العربية تمكنت من تشكيل صلات مقربة محليا تعمل معها كفريق واحد يستطيع أن يقدم لها صورة واضحة عن حقيقة الوضع في غزة لتطوير مشاريع تخدم الأطفال. وبينما تقيم في مدينة بروكسل تحافظ على تواصل مستمر مع الفريق في غزة لتبادل الأفكار والخبرات . تشترك في الاشراف على صفحة مؤسسة بي هوب الالكترونية.


 

Rosh
ROSH ABDELFATAH (روش عبدالفتاح)
مخرج يعمل في مؤسسة هوب في مخيم للاجئين في كاتفيك في هولندا. يعمل روش في المخيم مع الأطفال في صناعة  الأفلام واعادة تدوير المخلفات وانتاج الموسيقى. يشترك روش مع سوزان في تطبيق ذات الفكرة مع الأطفال لكن بالتأكيد كل مع انتاج مختلف في العمل الفني. يتحدث روش العربية والكردية واللغة الانجليزية والهولندية والذي يساعده بشكل كبير في التواصل وفهم الأطفال. وفي أقرب فرصة سيعمل روش في المخيمات في سوريا. وكمدير في المهرجان العربي للأفلام يحرص روش على نشر هذه الأفلام التي صنعت من قبل الأطفال وللأطفال في العالم العربي مثل مهرجان الأفلام في عمان وبيروت وروتردام.


 

وبالتعاون المشترك بين انغرد سوزان وروش تم صياغة واعداد المفاهيم والأفكار التي تقوم عليها هذه الأفلام وورشات العمل حيث تتوحد خبراتهم ويلهم بعضهم بعضا للتعلم والاجتهاد في الاستمرارية.  

 


 

مشروع أكاديمية "بي ھوم" ھو مبادرة من قبل المكتب الھولندي لدعم الأفراد وبالتعاون مع مركز الھلال الأحمر الفلسطیني- خانیونس/ غزة. مسرح الھلال الأحمر الفلسطیني مدعوم من قبل الصلیب الھولندي ومنح مقدمة من جھات خاصة.

الھلال الأحمر الفلسطیني والصلیب الأحمر یقدمان الدعم والمساعدة في جعل أكادیمیة أكاديمية "بي ھوم" تصل الى الجمھور.

لمعرفة المزید عن مؤسسة ھوب وفریق عمل أكادیمیة أكاديمية "بي ھوم" الرجاء زیارة الموقع :

www.hope-foundation.nl